مضادات الالتهاب غير الستيرويدية وآثارها الجانبية

Body Care
Monday, June 5, 2023
Picture for blog post مضادات الالتهاب غير الستيرويدية وآثارها الجانبية
محتويات المقالة:

  - مضادات الالتهاب الطبيعية

    - ادوية مضادة للالتهاب



ما هو الالتهاب ؟

الالتهاب هو استجابة يقوم بها الجسم بشكل طبيعي عند التعرض للأذى أو الخطر، مثل تعرضه لعدوى من أحد الميكروبات مثل البكتيريا أوالفيروسات، أو إصابته بأذى جسدي مثل التمزق العضلي أو الرضوض، يقوم الجسم خلال الالتهاب بردود فعل لعالج المنطقة المصابة ،حيث يزداد عدد كريات الدم البيضاء لمقاومة مسببات المرض كما تزداد سوائل الجسم في المنطقة مما قد يسبب الاحمرار والألم بالإضافة إلى إرتفاع حرارة المنطقة لمقاومة مسببات المرض.



ما هي مضادات الالتهاب؟

بما أن الالتهاب ردة فعل طبيعية للجسم لمقاومة الضرر، فلماذا تعتبر مضادات الالتهاب أدوية يتم تناولها للعلاج؟؟ وكيف يقوم الجسم بتنظيم عملية الالتهاب؟

يحتوي الجسم على مضاد للالتهاب بشكل طبيعي وذلك لتنظيم وإيقاف عملية الالتهاب التي يبدأها الجسم عند التخلص من مسببها، تعرف هذه المكونات باسم الستيرويدات القشرية والتي تفرزها قشرة الغدة الكظرية، تعمل الستيرويدات على تثبيط الالتهاب في الجسم وذلك للحصول على توازن في ردة الفعل، فكما ذكرنا يتضمن الالتهاب انتفاخ المنطقة وارتفاع الحرارة، لذا تعمل الستيرويدات على ضمان بقاء هذه الأعراض ضمن الحد الآمن.

تتحول بعض أنواع الالتهاب في الجسم إلى التهاب مزمن ينتج عنه عدة أمراض مثل؛ التهاب المفاصل، التهاب الأمعاء، وبعض أمراض القلب والشرايين، كما أن الالتهاب أحد أسباب تطور مرض السكري من النوع الثاني. لذا يكون العلاج في هذه الأمراض عبارة عن مضاد التهاب يعطى لفترات طويلة لتخفيف أعراض المرض ومنع تطوره.



أنواع مضادات الالتهاب


عادة ما نحصل على مضادات الالتهاب عن طريق أدوية مصنعة لعلاج الحالة ولكن في الحقيقة يوجد العديد من المستخلصات الطبيعية التي تحتوي على مركبات تقاوم الالتهاب، ما هي مضادات الالتهاب الطبيعية؟

  • مضادات الالتهاب الطبيعية

وهي مركبات طبيعية موجودة في الغذاء تقوم بعمل مضاد للالتهابات داخل الجسم، تحتوي أغلبها على مركبات تقوم بتعزيز المناعة وتقليل عوامل الخطر، مثل احتوائها على مضادات الأكسدة التي تخلص الجسم من الجذور الحرة، أحد المركبات التي تتسبب في تكون التهاب في الجسم، إليك أهم مضادات الالتهاب الطبيعية:

  • الكركم: يعد الكركم أفضل مضاد للالتهابات من أصل طبيعي، حيث يخفف أعراض الالتهاب في أمراض القلب والشرايين، كما يمكن استخدامه لتخفيف الالتهاب وتقليل أعراض التهاب المفاصل والروماتويد.
  •  زيت السمك: يعود الفضل في قدرة زيت السمك على تخفيف الالتهاب لاحتوائه على أوميغا 3 المهم لصحة القلب والشرايين، كما يخفف من الالتهابات في العظام والعضلات.
  • الزنجبيل: لوحظ أن مستخلص الزنجبيل وبناءً على قدرته على مقاومة الالتهاب قد تسبب في انخفاض مستوى السكر التراكمي لدى مرضى السكري من النوع الثاني.
  • الشاي الأخضر: استخدم الشاي الأخضر في الطب الشعبي لفوائده العديدة على الجسم، أحد هذه الفوائد أنه يمتلك خصائص مضادة للالتهاب.
  • الثوم: يحتوي الثوم على مركبات تعزز جهاز المناعة لذا فإنه فعال جداً في مقاومة الأمراض وتخفيف الالتهاب.


  • ادوية مضادة للالتهاب

تنقسم أدوية الالتهاب إلى مضادات التهاب ستيرويدية وأخرى غير الستيرويدية، فما الفرق بينهما وما الأدوية التي تضمها كل مجموعة؟

  • مضادات الالتهاب الستيرويدية: وهي أدوية مصنعة لتشبه هرمون الكورتيزول الطبيعي الموجود في الجسم، تستخدم لعالج عدة حالات مرضية مثل علاج مشاكل الجهاز التنفسي وبعض أمراض الجلدية مثل الأكزيما، كما تستخدم لتقليل الالتهاب في الجسم.
تتواجد مضادات الالتهاب الستيروئيدية على شكل أقراص للبلع، كما تتوفر بعدة أشكال أخرى مثل الكريمات والمراهم، الأبر خاصة الإبر التي تعطى في المفصل مباشرة لعلاج التهاب المفاصل، والبخاخات لعلاج الربو وتقليل أعراض ضيق التنفس والتهاب الرئة المزمن.

يجب تناول مضادات الالتهاب الستيرويدية بوصفة طبية وذلك لأن مدة استخدامها والجرعة المطلوبة تختلف باختلاف الحالة، كما أن لها العديد من الآثار الجانبية التي يجب الإحاطة بها قبل تناول العلاج، إذ أن مفعولها الواسع في الجسم وقدرتها على علاج العديد من الحالات يتسبب في كونها ذات أعراض جانبية شديدة ومتنوعة.

  • مضادات الالتهاب غير الستيروئيدية: وهي مجموعة واسعة من المركبات واسعة الانتشار، تقوم بتعطيل مواد كيميائية تسمى البروستاجلاندين في الجسم، وهي مواد مسؤولة عن الشعور بالألم في الجسم، لذا فإن تعطيل هذه المواد يعمل على تسكين الألم كما يعالج الحمى.


من أشهر مضادات الالتهاب غير الستيرويدية:

  • الأسبرين: وهو علاج شهير لتقليل تخثر الدم والجلطات، ولكنه أيضاً مضاد للالتهاب كما يسكن الألم.
  • إيبوبروفين: لمعروف باسم بروفين وهو من أكثر الأنواع استخداماً خصوصاً لدى الفتيات لتخفيف ألم الدورة الشهرية.
  • ديكلوفيناك: أو ديكلو (Diclo) والذي يستخدم لتسكين الألم بشكل واسع، كما يستخدم لعلاج الروماتيزم، يستخدم ديكلوفيناك في حالات التهاب الحلق وذلك لقدرته على تسكين الألم وخفض الحرارة كما يقاوم الالتهاب الناتج عن البكتيريا أو الفيروسات.
  • السيليكوكسيب: وهو نوع متخصص من مضادات الالتهاب غير الستيروئيدية، والذي يستخدم لعلاج التهاب المفاصل وذلك لكونه أكثر أماناً خصوصاً على الأشخاص الذين يعانون من آلام المعدة.



ما هي اضرار مضادات الالتهاب؟

تمتلك مضادات الالتهاب غير الستيرويدية عدة أضرار خاصة عند استخدامها لفترات طويلة أبرزها هذه الأعراض:

  • آلام المعدة: تتسبب مضادات الالتهابية بآلام في المعدة وذلك لأنها تؤثر على بطانة المعدة وتسبب في ضعفها، عند الاستخدام المتكرر والمستمر لهذه العلاجات قد تتسبب بحدوث قرحة في المعدة.
  • الصداع وآلام الرأس.
  • الدوخة والنعاس.
  • رد فعل تحسيسي: من الممكن أن يتحسس بعض الأشخاص من أحد المركبات، ولكن يمكن أن يكون التحسس من مادة محددة وليس من مجموعة الأدوية بشكل عام.
  • أمراض القلب والشرايين: تزيد بعض أنواع مضادات الالتهاب غير الستيرويدية خطر الإصابة بأمراض القلب مثل الجلطات والأوعية الدموية.



ما هو الفرق بين المضاد الحيوي ومضاد الالتهاب؟


تعتقد الكثير من الأمهات أن المضاد الحيوي هو نفسه مضاد الالتهاب وذلك لأن كلاهما يعطى في حالات العدوى البكتيرية، ولأن مضاد الالتهاب وكما ذكرنا سابقاً يعمل كمسكن للألم وخافض للحرارة فإن الأمهات يعتقدن أن هذا السبب الوحيد لإعطائه.



في الحقيقة يوجد إختلاف كبير بين العلاجين إليك الفرق بينها:

  • المضاد الحيوي: يعمل المضاد الحيوي وكما يدل اسمه على القضاء والتخلص من كائنات حية (حيوي)، أي أنه يقتل البكتيريا والميكروبات، فالمضادات الحيوية تستهدف خلايا الكائنات الحية الدقيقة وتتسبب في موتها، مما يعالج المريض ويساعد الجسم في العودة إلى حالته الطبيعية.
  • مضاد الالتهاب: يعمل مضاد الالتهاب على تخفيف الالتهاب الذي ينتجه الجسم نتيجة ضرر لحق به، إذ يمكن أن يكون هذا الضرر نتيجة لكائنات حية( إي الإصابة بعدوى) كما يمكن أن يكون نتيجة لضرر في أنسجة الجسم ناتج عن رضوض أو كسور.

هذا يعني أن كلا العلاجين يعمل بصورة مكملة للآخر في علاج العدوى، إذ يقوم أحدهما بقتل مسبب المرض، أما الآخر فيقوم بتخفيف رد فعل الجسم والأعراض المصاحبة له.



في النهاية
فإن مضادات الالتهاب غير الستيرويدية من أشهر الأدوية التي تعطى بدون وصفة طبية وذلك بسبب استخدامها الواسع كمسكن للألم وخافض للحرارة، كما يمكن أن تدخل في علاج طويل الأمد لعدة أمراض لتخفيف الالتهابات المزمنة التي تصيب الجسم.

Products related with this blog post

Share Article:

Leave your comment